تم النشر في 26 يوليو 2022

ما هو التحليل المالي وأنواعه وأهميته للشركات

التحليل المالي

إذا أردت أن تستثمر أموالك في شركة، فالخطوة الأولى التي ينبغي عليك القيام بها هي التحليل المالي للقوائم المالية لهذه الشركة، حيث يضمن لك ذلك تقليل المخاطر من وراء عملية الاستثمار وتوقع عائد مُرضٍ. وعلى الجانب الآخر تعتمد الشركات على نتائج التحليل المالي في اتخاذ قرارات الشراكة وغيرها من القرارات الاستثمارية.

في هذا الموضوع نوضح مفهوم التحليل المالي، ونستعرض أهميته وأهدافه وأنواعه ونِسبه، كما نوضح خطوات إجرائه والأدوات التي تساعد المحلل المالي على تنفيذ مهمته والخروج بنتائج مثالية من التحليل.

 

محتوي المقال:

 

تعريف التحليل المالي

التحليل المالي هو عملية تقييم الأعمال والمشاريع والميزانيات ماليًا؛ لتحديد أدائها ومدى ملاءمتها، ولاستخراج معلومات ذات دلالات تساعد على تقديم رؤية واضحة للوضع المالي، واتخاذ قرارات سليمة.

وسواءً أكان تحليلًا ماليًا للشركات بهدف تقييم الأداء وإجراء الرقابة وإعداد الخطط، أم كان للاستثمار بهدف تحديد أكثر فرص الاستثمار ملاءمةً، أم كان للدولة وأجهزتها الحكومية أم لأي كيان آخر، فإنه في النهاية يُعد وسيلة بالغة الأهمية في توجيه متخذي القرار نحو تحقيق أداء مالي أفضل وأكثر ربحية.

 

أهمية التحليل المالي

في عصر المعلومات والاستثمار الذي نعيش فيه يعتبر التحليل المالي أمرًا بالغ الأهمية؛ لما يُسهم به في تحقيق النجاح المالي والإداري للمؤسسات والأفراد كذلك، وتكمن أهمية التحليل المالي في قدرته على:

  1. تحديد كفاءة الشركة ماليًا من خلال تحديد نسب السيولة لديها.
  2. تحديد خطط التمويل ومقداره بناء على مؤشرات الكفاءة المالية للشركة.
  3. توفير معلومات دقيقة حول نجاح الاستثمار من خلال مؤشرات نسب الربحية.
  4. دعم عملية التخطيط المستقبلي لتعزيز عوامل القوة ومواجهة عوامل الضعف.
  5. تحديد درجة المخاطرة الاستثمارية في الشركة من خلال مؤشرات نسب المديونية.
  6. إعطاء مؤشرات دقيقة لمدى نجاح الإدارات ذات الصلة كالمالية والمبيعات من خلال مؤشرات نسب النشاط.

 

أهداف التحليل المالي

للتحليل المالي أهداف كثيرة تتنوع وفقًا لتنوع الهدف من إجراء التحليل، ومن أهم هذه الأهداف:

  1. توفير المعلومات اللازمة لإعداد الخطط المستقبلية.
  2. إعطاء مؤشرات واضحة لنجاح النشاط الذي تمارسه المؤسسة.
  3. تحديد المشكلات المالية والممارسات السلبية لتصحيح المسار.
  4. الوقوف على حقيقة الوضع المالي للمؤسسة ومدى كفاءتها ماليًا.
  5. تسليط الضوء على نقاط القوة لتعزيزها ونقاط الضعف لمقاومتها.
  6. المساعدة على اكتشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في سوق الأعمال.
  7. دعم الإدارة المالية والإدارة العُليا في تحديد أهدافها قصيرة وطويلة المدى.
  8. تقييم مدى نجاح الإدارة المالية والإدارة العُليا كذلك في الحفاظ على الوضع المالي مستقرًا.
  9. تحديد الوضع المالي من حيث قدرة المؤسسة على الحصول على التمويل والقروض والوفاء بسدادها.

 

اقرأ ايضا:

كل ما تريد معرفته عن الأصول الثابتة

ما هي الخصوم المتداولة و الخصوم الثابتة وأنواعهم والعلاقة بينهم

مفهوم وأهمية رؤوس الأموال

 

أنواع التحليل المالي

التحليل المالي له عدة أنواع تختلف وفقًا لمجموعة من المعايير، وبيان ذلك كالآتي:

 

وفقًا لعامل الحركة

  •         النوع الأول: التحليل المالي الرأسي

يتسم التحليل المالي الرأسي بتحليل النسب ذات الصلة في القوائم المالية خلال فترة زمنية محددة، كتحليل نسبة الأصول المتداولة قصيرة الأجل إلى مجموع الأصول في عام 2022، دون إجراء مقارنة بين بيانات ونتائج هذه الفترة مع غيرها من الفترات في القوائم المالية.

 

  •         النوع الثاني: التحليل المالي الأفقي

أما التحليل الأفقي فيتميز بتحليل عنصر معين أو مجموعة عناصر في القوائم المالية بمثيلاتها في فترات زمنية مختلفة كتحليل نسبة السيولة في عام 2021 إلى نسبة السيولة في عام 2022 للشركة ذاتها.

 

وفقًا لعامل الزمن

  •         التحليل المالي قصير الأجل

يختص هذا النوع من التحليل المالي بمعالجة وقياس الأداء المالي فيما يخص العمليات والقرارات قريبة المدى، كتحديد نسبة السيولة على المدى القريب، وقدرة الشركة على سداد التزاماتها القريبة زمنيًا.

 

  •         التحليل المالي طويل الأجل

على العكس من التحليل قريب المدى، يختص التحليل المالي بعيد المدى بتحليل الأداء والبيانات ذات العلاقة بالعمليات والقرارات بعيدة المدى، كقدرة الشركة على تحقيق الأرباح وتحمل قيمة فوائد قرض أو تمويل خارجي.

 

وفقًا للجهة المُنفِّذَة

  •        النوع الأول: التحليل المالي الداخلي

ويتميز هذا النوع بإمكانية الوصول الكامل للبيانات المالية، وهو التحليل الذي تقوم بإجرائه الشركة من خلال أشخاص تابعين لها؛ بهدف دعم اتخذا القرار وتقييم الأداء وبحث فرص التحسين المتاحة.

 

  •         النوع الثاني: التحليل المالي الخارجي

وعلى العكس من التحليل الداخلي يفتقر هذا النوع إلى الوصول الكامل للبيانات المالية، وهو التحليل الذي يتم إجراؤه من قِبل أشخاص أو جهات غير تابعة للشركة، وغالبًا ما يكون بسبب بحث فرص الاستثمار المتاحة في الشركة.

 

وفقًا للنسب المالية

وتتضمن النسب المالية ما يأتي:

  • نسبة السيولة
  • نسبة النشاط
  • نسبة الربحية
  • نسبة المديونية
  • نسبة السوق

وسيتم إيضاح كل نسبة بشيءٍ من التفصيل لاحقًا تحت عنوان "نسب التحليل المالي".

  

خطوات التحليل المالي

قد تختلف خطوات التحليل المالي من محلل لآخر تبعًا للهدف من التحليل والإمكانيات المتاحة والأسلوب المتبع لدى كل محلل والحالات التي يعمل عليها، إلا أنه من الممكن وضع أطر عامة تتضح من خلالها خطوات التحليل المالي، وذلك كالآتي:

خطوات التحليل المالي

  1. تحديد الأهداف من التحليل

من الضروري تحديد الهدف من التحليل المالي قبل البدء في التحليل، وذلك لتوجيه التركيز نحو البيانات المالية ذات الصلة بالهدف واستبعاد ما لا يدعم الهدف من التحليل، كما يساعد تحديد الهدف على استخدام الأدوات والوسائل الأكثر ملاءمةً للتحليل والخروج بنتائج تدعم المستفيد وصاحب القرار.

 

  1. تحديد المدى الزمني الذي سيتضمنه التحليل

ينبغي وضع حد زمني من الفترات المالية لإجراء التحليل في نطاقه. ولكي نخرج بنتائج دقيقة من التحليل المالي يفضل تضمين أكثر من فترة مالية إذ إن فترة مالية واحدة قد لا تعبر عن الوضع المالي بشكل دقيق.

 

  1. جمع المعلومات والبيانات المالية اللازمة من مصادرها

هنا تأتي إحدى أهم خطوات التحليل المالي المتمثلة في تحديد البيانات المالية اللازمة لإجراء التحليل، كالقوائم المالية، وحركة المخزون والمصروفات إلى آخر ما قد يضيف إلى المحلل المالي معلومة تساعده على الخروج بنتائج دقيقة.

 

  1. تحديد أسلوب وأدوات التحليل المالي

بعد تحديد الهدف والمدى الزمني وجمع البيانات اللازمة، يتم تحديد أسلوب التحليل المالي والأدوات الملائمة لإجراء التحليل.

 

  1. إجراء التحليل بالطريقة والأدوات التي تم تحديدها

الخطوة الأكثر أهمية هي إجراء التحليل بمعالجة البيانات المالية التي تم تجميعها وفقًا للأساليب والأدوات التي تم تحديدها، وهنا يظهر عاملا المهارة والخبرة اللذان يميزان محللًا ماليًا عن آخر، حيث تتطلب هذه الخطوة براعة في تحويل البيانات المالية إلى معلومات ودلالات يمكن الاستفادة منها في تقييم الوضع المالي واتخاذ القرارات.

 

  1. التوصل للنتائج وتقديم التوصيات

بعد إتمام المراحل السابقة كما ينبغي يكون من الممكن للمحلل المالي أن يخرج بنتائج واضحة ودقيقة تفسر الوضع المالي، وفي ضوء النتائج يتم تقديم التوصيات التي يرى المحلل أنها جديرة بالأخذ في الاعتبار لتجيب عن التساؤلات المطروحة قبل التحليل وتحقق أهدافه.

 

نسب التحليل المالي

النسب المالية التي يمكن من خلالها إجراء التحليل المالي كثيرة ومتنوعة، وفقًا للهدف من التحليل وطبيعة المنشأة المُحلَّلة ماليًا. ويمكن تقسيم النسب المالية الرئيسية إلى المجموعات الآتية:

 

المجموعة الأولى: نسب السيولة (Liquidity Ratios)

 

1- نسبة التداول:

وهي التي توضح معدل تغطية الأصول المتداولة للالتزامات المتداولة، والنسبة المُثلى للتداول هي (2)؛ لأنه كلما زادت نسبة التداول دلّ ذلك على أن حجم الأصول المتداولة غير المستغلة كبير. علمًا بأن ناتج المعادلة لا يتم احتسابه بالنسبة المئوية وإنما بالمرات، أي: كم مرة تستطيع الأصول المتداولة تغطية الالتزامات المتداولة.

ويُمكن التعبير عن هذه النسبة بالمعادلة التالية: نسبة التداول = الأصول المتداولة ÷ الالتزامات المتداولة

 

2- نسبة السيولة في الأجل القصير:

وهي النسبة التي توضح مدى قدرة الشركة على سداد ديونها قصيرة الأجل كمصروفات الموردين على سبيل المثال. ويتم احتساب نسبة السيولة في الأجل القصير بالمعادلة التالية:

نسبة السيولة في الأجل القصير = (الأصول المتداول - المصروف المدفوع مقدمًا) ÷ الالتزامات المتداولة

ويُطرح كذلك من الأصول المتداولة أي أصل آخر ترى الإدارة أنه بطيء في التحول إلى نقدية، وأشهر هذه الأصول التي يتم طرحها المخزون.

 

3- نسبة النقد:

وفي هذه النسبة يتم احتساب النقدية وحدها من الأصول المتداولة، باعتبارها الأعلى من حيث السيولة. ويتم احتساب نسبة النقد بالمعادلة التالية:

نسبة النقد = (النقدية + الاستثمارات قصيرة الأجل) ÷ الالتزامات المتداولة

 

4- رأس المال العامل:

وهو المؤشر بالغ الأهمية في تحديد كفاءة المؤسسة ماليًا على المدى القصير. ويتم احتساب رأس المال العامل من خلال المعادلة التالية:

رأس المال العامل = الأصول المتداولة - الالتزامات المتداولة.

 

المجموعة الثانية: نسب النشاط (Activity Ratios)

 

1- معدل دوران الحسابات المدينة:

ويمكن من خلاله تحديد عدد مرات تحصيل الحسابات المدينة خلال الفترة. ويتم احتساب معدل دوران الحسابات المدينة بالمعادلة الآتية:

معدل دوران الحسابات المدينة = صافي المبيعات الآجلة ÷ متوسط الحسابات المدينة

 

2- معدل فترة تحصيل الحسابات المدينة:

وهي النسبة التي تعبر عن فترة تحصيل المديونيات، وبالتالي كلما قلت كان ذلك أفضل بالنسبة للأداء المالي للشركة. ويمكن احتساب معدل فترة تحصيل الحسابات المدينة بالمعادلة الآتية:

معدل فترة تحصيل الحسابات المدينة = (متوسط حسابات المدينين × 365) ÷ صافي المبيعات الآجلة

 

3- معدل دوران المخزون:

يوضح معدل دوران المخزون مدى حركة التداول على المخزن، أي أن الأصناف يتم بيعها، وبالتالي كلما زاد المعدل كان ذلك أفضل. ويتم احتساب معدل دوران المخزون بالمعادلة التالية:

معدل دوران المخزون = تكلفة البضاعة المبيعة ÷ متوسط المخزون

 

المجموعة الثالثة: نسب الربحية

 

1- نسبة مجمل الربح:

توضح هذه النسبة مجمل الربح إلى صافي المبيعات، وبالتالي كلما زادت كان ذلك أفضل. ويمكن احتساب نسبة مجمل الربح بالمعادلة التالية:

نسبة مجمل الربح = مجمل الربح ÷ صافي المبيعات

 

2- نسبة صافي الربح إلى المبيعات:

ويتضح من خلال هذه النسبة معدل صافي الربح إلى صافي المبيعات، وبالتالي كلما زادت كان ذلك أفضل. ويمكن احتساب نسبة صافي الربح إلى المبيعات من خلال المعادلة التالية:

نسبة صافي الربح إلى المبيعات = صافي الربح ÷ صافي المبيعات

 

3- معدل العائد على الأصول:

يوضح معدل العائد على الاستثمار مدى قدرة المؤسسة على الربح عندما يتعلق الأمر بالأصول، كما تتضح من خلاله كفاءة استخدام الأصول، وبالتالي كلما زادت النسبة كان ذلك أفضل. ويمكن احتساب معدل العائد على الأصول من خلال المعادلة التالية:

معدل العائد على الأصول = صافي الربح ÷ متوسط إجمالي الأصول

 

المجموعة الر​ابعة: نسب المديونية

 

1- نسبة المديونية:

نسبة المديونية وهي النسبة الرئيسية التي يتم من خلالها تحديد مؤشر المخاطرة للاستثمار في الشركة، وكلما انخفضت هذه النسبة كان ذلك أفضل بكل تأكيد. ويمكن احتساب نسبة المديونية من خلال المعادلة التالية:

نسبة المديونية = إجمالي الديون (قصيرة الأجل وطويلة الأجل) ÷ إجمالي الأصول

 

2- نسبة الديون إلى حقوق الملكية:

وهي مؤشر كذلك مهمة بالنسبة للمخاطرة، حيث توضح النسبة بين الديون وحقوق الملكية للمؤسسة. ويمكن احتساب نسبة الديون إلى حقوق الملكية عن طريق المعادلة التالية:

نسبة الديون إلى حقوق الملكية = إجمالي الديون ÷ حقوق الملكية

 

3- عدد مرات تغطية الفائدة:

وهي المؤشر الذي يوضح مدى قدرة الشركة على سداد الفوائد، وبالتالي كلما زادت النسبة كان ذلك أفضل للشركة. ويمكن احتساب عدد مرات تغطية الفائدة بالمعادلة التالية:

عدد مرات تغطية الفائدة = الدخل قبل الضرائب والفوائد ÷ الفوائد المدفوعة

 

المجموعة الخامسة: نسب السوق

 

1- العائد على السهم:

وتوضح هذه النسبة نصيب السهم العادي من الدخل خلال الفترة المالية، وهو مدلول بالغ الأهمية حينما يتعلق الأمر بالاستثمار. ويمكن احتساب قيمة عائد السهم من خلال المعادلة الآتية:

عائد السهم = (صافي الربح – عوائد الأسهم الممتازة) ÷ متوسط عدد الأسهم العادية

 

2- معدل السعر إلى العائد

يتم من خلال هذه النسبة الربط بين العائد على السهم والقيمة السوقية له، وبالتالي يعتبر ارتفاع هذه النسبة دليلًا على تفوق الشركة عن منافسيها واحتمالية تحقيق أرباح. ويمكن احتساب معدل السعر إلى العائد من خلال المعادلة الآتية:

معدل السعر إلى العائد = القيمة السوقية للسهم ÷ العائد على السهم

 

3- نسبة السعر إلى القيمة الدفترية

يمكن من خلال هذه النسبة المقارنة بين عنصرين الأول السعر السوقي للسهم والثاني القيمة الدفترية لهذا السهم، باعتبار أن الأول يعكس التدفق النقدي المستقبلي للشركة، في حين يعكس العنصر الثاني تاريخ أرباح أو خسائر الأسهم اعتمادًا على مبدأ التكلفة التاريخية. ويمكن احتساب نسبة السعر إلى القيمة الدفترية من خلال المعادلة الآتية:

نسبة السعر إلى القيمة الدفترية = سعر السهم ÷ قيمة السهم الدفترية

 

أدوات التحليل المالي

عندما يتعلق الحديث بأدوات التحليل المالي فلا بد من الإشارة إلى التكنولوجيا ودورها في تيسير عمليات التحليل، حيث تلعب برامج جمع وتحليل البيانات دورًا بارزًا في جعل مهمة المحلل المالي أسهل وأكثر دقة. وبسبب وفرة الأدوات والبرامج التي يمكن استخدامها في التحليل المالي يمكن القول إنه من الصعب إجراء حصر لها، ومع ذلك يمكن ذكر بعض هذه الأدوات فيما يأتي:

 

1- برنامج (Microsoft Excel)

يعتبر Microsoft Excel أحد أهم البرامج المستخدمة في التحليل المالي وأوسعها انتشارًا، حيث يمتاز بالمرونة والانتشار الواسع، مع إمكانية تنسيق البيانات وتنظيمها ومعالجتها في جداول بيانات، وفي ضوء ذلك يسهل على محللي البيانات استخراج الإحصائيات والنتائج وعرضها على هيئة رسوم بيانية.

 

2- برنامج (PitchBook Data)

تتضمن أداة PitchBook Data التي تمتاز بتخصصها في جمع البيانات وتحليل السوق مجموعة أدوات تحليلية متقدمة تدعم المحللين الماليين في استخراج المعلومات وتقديم تصورات واضحة عن الأداء المالي خاصةً فيما يتعلق بفرص الاستثمار.

 

3- برنامج (Causal)

تعتبر أداة Causal نموذجية لجمع وتصنيف البيانات وتحليلها في جداول مع إمكانيات العرض المتنوعة التي تجعل فهم النتائج واستقبالها أمرًا سهلًا وأكثر تفاعلًا، وهي بذلك أداة تدعم المحلل المالي بشكل كبير في أداء مهامه بالشكل المناسب.

 

4- برنامج (Tableau)

أداة Tableau متخصصة في تحليل البيانات حيث تسمح للمحلل المالي بإعداد رؤية واضحة للبيانات الضخمة بعد دراستها وتحليلها، تدعم كذلك هذه الأداء ميزات العرض التفاعلية وإظهار النتائج على هيئة جداول ورسوم بيانية تُسهل من قراءة النتائج وعرضها.

 

ومع أن كل هذه الأدوات وغيرها من أدوات التحليل وجمع البيانات تعد وسائل ممتازة للمحل المالي، إلا أن برنامج (Microsoft Excel) يمتاز عن غيره بانتشار واسع وسهولة استخدام، مع توافر مصادر المعرفة التي تشرح آلية استخدامه، وهو ما ينعكس على انتشاره الواسع بين المحللين وغيرهم من المستخدمين.

 

كيف يساعدك دفترة في عمليات التحليل المالي؟

يوفر لك برنامج المحاسبة من دفترة البيانات المالية والقوائم والتقارير التي تساعدك علي إجراء عملية التحليل المالي بالطريقة المتبعة في نظامك المحاسبي بشكل بسيط ودقيق.

كيفية عمل التحليل المالي في برنامج دفترة

 

مقالات مشابهة:

ما هو المخصص والأحتياطي و الفرق بينهم

ما هي الأوراق التجارية وانواعها والفرق بينها وبين الاوراق المالية

ما هو المدين والدائن والفرق بينهم

شرح المخالصة المالية واستخداماتها مع نموذج للتحميل

 

وبذلك نكون قد انتهينا من تقديم صورة شاملة عن التحليل المالي، بعد أن استعرضنا سويًا مفهومه وأهميته، وعدّدنا أهدافه وأنواعه ونِسبه، كما أوضحنا خطوات إجراء التحليل المالي والأدوات التي يمكن للمحلل المالي أن يستعين بها في هذا الشأن.